سكس خدامه: الخادمة الساخنة تغري صاحب المنزل بجسمها المثير وشهوتها الجامحة

سكس خدامه: الخادمة الساخنة تغري صاحب المنزل بجسمها المثير وشهوتها الجامحة

في هذه القصة الإباحية الحصرية، نغوص في عالم سكس خدامه حيث تتحول الخادمة البريئة إلى عشيقة ملتهبة. الكلمة الرئيسية هي سكس خدامه، وتبدأ القصة بوصول الخادمة الجديدة لينا إلى منزل السيد أحمد الثري. لينا تمتلك جسمًا ممتلئًا، صدرًا كبيرًا، ومؤخرة بارزة تجعل أي رجل يفقد صوابه من الشهوة.

البداية البريئة التي تتحول إلى هيجان جنسي

بدأت لينا عملها كخادمة عادية: تنظيف الغرف، غسل الأطباق، ترتيب الملابس. لكن في كل مرة تنحني، يلاحظ أحمد كسها الممتلئ تحت التنورة القصيرة. ذات يوم، سقطت قطرة ماء على قميصها الرقيق فبرزت حلماتها المنتصبة. دخل أحمد المطبخ ورأى المشهد، فانتفخ زبه داخل بنطاله. قال لها: “لينا، أنتِ تجننيني بهذا الجسم!” ابتسمت لينا بخجل، لكن عينيها كانت تقول: “نيكني الآن!”

أول لقاء ساخن في غرفة النوم

في ليلة ممطرة، طلبت لينا مساعدة أحمد في “تنظيف” الغرفة العلوية. خلعت زيها ببطء، كشفت عن كسها الرطب الذي يلمع من الشهوة. أحمد لم يتمالك نفسه، دفعها على السرير، لحس كسها بلسانه حتى صرخت: “آه يا سيدي، زبك أين؟ أدخله في كسي!” دخل زبه الكبير بقوة، نيكها بعنف وهي تتحرك معه. غيّرا الوضعية، ركبت فوقه، صدرها يرتعش مع كل ضربة. قذف داخلها ساخنًا، وهي وصلت إلى النشوة الثالثة.

للمزيد من قصص سكس خدامه مشابهة، تابع موقعنا.

روتين يومي من النيك والشهوة

أصبح سكس خدامه جزءًا من اليوم: في المطبخ، تحت الدش، حتى في السيارة. ذات صباح، دخل أحمد الحمام عاريًا، غسل جسدها بالصابون، دلك كسها حتى أنّت. مصّت زبه تحت الماء الساخن، ثم نيكها واقفة من الخلف، يضرب مؤخرتها وهي تصرخ من المتعة. في إحدى الليالي، دعا صديقًا، فأصبح ثلاثيًا: الصديق ينيكها من الخلف، وهي تمص زب أحمد، انتهى الأمر بقذف مزدوج على وجهها الجميل.

اكتشف عروض خاصة حول سكس خدامه الآن!

الذروة: من خادمة إلى عشيقة دائمة

تطورت العلاقة إلى حب شهواني. كل ليلة أوضاع جديدة: 69، نيك شرجي، ربط يديها. لينا تقول: “بدأت خادمة، وأصبحت ملكة الشهوة.” في النهاية، تزوجا، لكن الجنس ظل جامحًا كأول يوم. هذه القصة الإثارة الصريحة،  سكس خدامه.

شارك القصة على فيسبوك أو هنا. لمحتوى حصري أكثر، اشترك عبر هذا الرابط أو هذا.

سكس خدامه: الخادمة
سكس خدامه: الخادمة
41 views

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *